تعودنا في كل جوانب حياتنا أن نختار الناس الذين نحب سواء في صداقاتنا أم في حلقة معارفنا أم في إختيارنا للكفاءات حين تناط بنا مسؤولية معينة في محيط العمل، ولا أظن أن ذلك متأت من كون مجتمعنا ذا تركيبة إجتماعية قبلية كما أشيع، لكن لمعادلة الحب والكره الأثر الفاعلً في خياراتنا في الحياة.
من هنا تبدأ التشكيلات والتكتلات الأكثر خطراً، ومن هذه النقطة يبدأ حتى الخطر المذهبي والطائفي، نحن تعودنا على اختيار من نحب ورفض من نكره، أن من نحب يثير في داخلنا إحساساً ممتعاً فلا نملك إلا أن نحبه ونقّربه، ومن نكره يثر فينا إحساساً مزعجاً لا نسيطر عليه إلا برفضه وإبعاده أو ربما قتله.
نحن لا نملك آلية لكسر هذه المعادلة، معادلة الحب والكره، رغم إننا نملك إرثاً كبيراً من الأنبياء والأئمة والأولياء والقديسين (عليهم السلام أجمعين).. الجميع يملكون رموزاً مضيئة، وتعدد وتنوع رموزنا يفترض أن يغنيا حياتنا وتجربتنا الروحية، لكننا على العكس من ذلك نستخدم هذه الرموز أسلحة لهدم وتدمير بعضنا البعض، إذن لعبة الحب والكره شملت حتى الرموز، فنحن نحب رموزاً معينة لأنها تبهج ذواتنا، ونكره أخرى لأنها تبهج ذوات آخرين وبالتالي فأنها تزعج ذواتنا. أن الحياة ماهي إلا لعبة “الأنا” وهذه “ الأنا” تصبغ بصبغتها الأشياء خارجها وت

















