Yahoo!
 ألـــشَــاعِـــرُ الـــــعِراقِــــي عِـــــمَـــاد جَـــــبّار 

لمـاذا تركـت الحـصان وحـيدا

تشرين الثاني 10th, 2008 كتبها الشاعر العراقي عماد جبار نشر في , قـصــــــــــــائـدهـم

 محمود درويش

708ima

إلى أين تأخذني يا أبي؟
إلى جهة الريح يا ولدي …

… وهما يخرجان من السهل ، حيث
أقام جنود بونابرت تلاً لرصد
الظلال على سور عكا القديم ـ
يقول أبٌ لابنه: لا تخف. لا
تخفْ من أزيز الرصاص ! التصقْ
بالتراب لتنجو! سننجو ونعلو على
جبل في الشمال ، ونرجع حينَ
يعود الجنود إلى أهلهم في البعيدِ

ـ ومن يسكن البيت من بعدنا
يا أبي ؟
ـ سيبقى على حاله مثلما كان
يا ولدي !

تحسس مفتاحه مثلما يتحسس
أعضاءه ، واطمئن. وقال لهُ
وهما يعبران سياجاً من الشوك :
يا ابني تذكّرْ! هنا صلب الإنجليزُ
أباك على شوك صبارة ليلتين،
ولم يعترف أبداً. سوف تكبر يا

المزيد


سفــــــــــــر أيـــــــــــــــوب

تشرين الأول 31st, 2008 كتبها الشاعر العراقي عماد جبار نشر في , قـصــــــــــــائـدهـم

بدر شاكر السياب

 122543

 

 

 

 

 

 

 

 

 


لك الحمد مهما استطال البلاء

ومهما استبدّ الألم

لك الحمد، إن الرزايا عطاء

وإن المصيبات بعض الكرم

ألم تُعطني أنت هذا الظلام

وأعطيتني أنت هذا السّحر؟

فهل تشكر الأرض قطر المطر

وتغضب إن لم يجدها الغمام؟

*****

شهور طوال وهذي الجراح

تمزّق جنبي مثل المدى

ولا يهدأ الداء عند الصباح

ولا يمسح اللّيل أوجاعه بالردى

ولكنّ أيّوب إن صاح صاح:

لك الحمد، إن الرزايا ندى

وإنّ الجراح هدايا الحبيب

أضمّ إلى الصّدر باقاتها

هداياك في خافقي لا تغيب

هداياك مقبولة. هاتها

*****

أشد جراحي وأهتف

بالعائدين:

ألا فانظروا واحسدوني

فهذى هدايا حبيبي

جميل هو السّهدُ أرعى سماك

بعينيّ حتى تغيب النجوم

ويلمس شبّاك داري سناك

جميل هو الليل أصداء يوم

وأبواق سيارة من بعيد

وآهاتُ مرضى، وأم تُعيد

أساطير آبائها

المزيد


ماتبــقى هـــــو الحـــــــــب

تشرين الأول 31st, 2008 كتبها الشاعر العراقي عماد جبار نشر في , قـصــــــــــــائـدهـم

يوسف ألصائغ

 121ima

 

 

 

 

 

 

 

 

ماتبقى هو الحب

هذا رهاني الاخير

زهرتان على القلب ذابلتان

وسبع شموع

تنير الضمير

المزيد


محمد مهدي الجواهري-الراعي

تشرين الأول 29th, 2008 كتبها الشاعر العراقي عماد جبار نشر في , قـصــــــــــــائـدهـم

galeri

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لَفَّ  العَباءَةَ  واستقَـلاَّ      بقطيعِهِ   عَجَلاً .. ومَهْلا

وانصاعَ  يَسْحَبُ  خَلْفَهُ   رَكْبَاً   يُعَرِّس  حيثُ   حَلاَّ

أوْفَى  بها.. صِلاًّ  يُزاحِمُ    في  الرمالِ  السُّمْـرِ صِلاَّ

يَرْمِي  بها  جبلاً   فَتَتْبَعُ    خَطْوَهُ ..  ويَحُـطُّ   سَهْلاَّ

أبداً   يقاسِمُها   نَصِيباً    من  شَظيف   العَيْشِ   عَدْلاََ

يَصْلَى كما  تَصْلَى  الهجيرَ   ويستقي   ثَمَدَاً  وضَحْلاَ

يُومِي  فَتَفْهَمُ  ما  يُرِيدُ     ويَرْتَمِي   فَتَهُـبُّ   عَجْلَى

وتكادُ  تُعْرِبُ بالثُغَاءِ      هَلاَ   وَحَيِّهَلاَ وَهَلاَّ

يَقْفُو   بِعَيْنِ   النَّسْرِ  تَرْقُبُ    أَجْـدَلاً -  ذئباً   أَزَلاَّ

وَيَحُوطُ  كالأَسَدِ  ٱجْتبى     أشبالَهُ  .. جَدْيَاً  وَسَخْلاَ

أَوْفَى على رَوْضِ الحياةِ       يَجُوبُهُ  حَقْلاً    فَحَقْـلاَ

وٱرْتَدَّ  يَحْمِلُ  ما  يَصُونُ   ذَمَاً  ..  وما  أَغْنَى   وقَلاَّ

نَايَاً  يَذُودُ   بهِ   الوَنَى      وَيُلَوّنُ    النَّسَـقَ   المُمِلاَّ

وعَصَاً يَهُشُّ  بها .. ويَرْقَى  ذروةً   ..  ويُقِيـمُ   ظِلاَّ

                     * * * * *

يا  رَاعِيَ  الأغْنَامِ : أَنْتَ       أَعَزُّ    مملكـةً   وأَعْلَى

للهِ  مُلْكُكَ   مَا     أَدَقَّ      وَمَا   أَرَقَّ . . وَمَا  أَجَلاَّ

يرْوِيكَ  مِنْ     رَشَفَاتِهِ       قَمَرُ  السَّمَاءِ   إذا   أَطَلاَّ

ويَقِيكَ في وَعْثِ السُّرَى      وَهَجُ  المَجَرَّةِ   أَنْ  تَضِلاَّ

وتَلُمُّ  في  الأَسْحَارِ  عنقودَ   النُّجُـومِ   إذا   تَـدَلَّى

أبداً  تَشِيمُ  الجَوَّ   تَعْرِفُ    عندَهُ   خِصْبَاً   ومَحْـلاَ

وتكادُ    تَغْرِفُ   وابِلاً      حذقَاً  وَتَرْشِفُ  منهُ  طَلاَّ

المزيد


بغــــــــــــــــــــــــــــــــــداد

تشرين الأول 26th, 2008 كتبها الشاعر العراقي عماد جبار نشر في , قـصــــــــــــائـدهـم

 

نزار قباني


2nezar

 

 

 

 

 

 

 

 

  
مدى بساطي .. واملئي أكوابي
وأنسى العتاب، فقد نسيت عتابي
عيناك يا بغداد، منذ طفولتي
شمسان نائمتان في أهدابي
لا تنكري وجهي .. فأنت حبيبتي
وورود مائدتي، وكأس شرابي
بغداد .. جئتك كالسفينة متعبا
أخفي جراحاتي وراء ثيابي
ورميت رأسي فوق صدر أميرتي
وتلاقت الشفتان بعد غياب
أنا ذلك البحار أنفق عمره
في البحث عن حب .. وعن أحباب
بغداد .. طرت على حرير عباءة
وعلى ضفائر زينب ورباب
وهبطت كالعصفور يقصد عشه
والفجر عرس مآذن وقباب
حتى رأيتك قطعة من جوهر
ترتاح بين النخل والأعناب
حيث التفت ، أرى ملامح موطني
وأشم في هذا التراب ترابي
لم أغترب أبداً.. فكل سحابة
زرقاء .. فيها كبرياء سحابي
إن النجوم الساكنات هضابكم ..
ذات النجوم الساكنات هضابي..
بغداد عشت الحسن في ألوانه
لكن حسنك، لم يكن بحسابي
ماذا سأكتب عنك في كتب الهوى
فهواك لا يكفيه ألف كتاب
يغتالني شعري .. فكل قصيدة
تمتصني .. تمتص زيت شبابي
الخنجر الذهبي .. يشرب من دمي
وينام في لحمي ، وفي أعصابي
بغداد . يا هزج الأساور والحلى
يا مخزن الأضوا

المزيد


ليتني شمعــــة في الظلام

تشرين الأول 24th, 2008 كتبها الشاعر العراقي عماد جبار نشر في , قـصــــــــــــائـدهـم

محمود درويش

darwic 

 

 

 

 

 

 

 

 

وأنت تعد فطورك، فكر بغيرك
(لا تنس قوت الحمام)
وأنت تخوض حروبك ، فكر بغيرك
(لا تنس من يطلبون السلام)
وأنت تسدد فاتورة الماء، فكر بغيرك
(من يرضعون الغمام)
وأنت تعود الى البيت، بيتك، فكر بغيرك
(لا تنس شعب الخيام)
وأنت تنام وتحصي الكواكب، فكر بغيرك
(ثمة من لم يجد حيزا للمنام)
وأنت تحرر نفسك بالاستعارات ، فكر بغيرك
(من فقدوا حقهم في الكلام)
وأنت تفكر بالآخرين البعيدين، فكر بنف

المزيد





شــــكـــــــــــــــــرا لزيـــارتـــــكـــــــــم