Yahoo!
 ألـــشَــاعِـــرُ الـــــعِراقِــــي عِـــــمَـــاد جَـــــبّار 

حياتنـا قـطـعة فنية

كانون الأول 6th, 2008 كتبها الشاعر العراقي عماد جبار نشر في , ترجمة كتب روحانية

ترجمة عماد جبار 

بعد معتزل روحي في جنوب كاليفورنيا ،سألني فنان ما هي الطريقة التي تجعلني انظرالى زهرة واستفيد منها مااستطعت في فني؟. قلت لو نظرت بهذه الطريقة اليها فانك لن تكون على تماس مع الزهرة.  اهجر كل خططك لكي تستطيع ان تكون مع الزهرة بلا اي ميل لاستخدامها والانتفاع بها.  وقال لي نفس الفنان: عندما أكون مع صديق ارغب في ان استفيد منه او منها. بالتأكيد يمكننا الاستفادة من صديق لكن الصديق اكبر من أن يكون مصدر انتفاع. أن تكون فقط مع صديق دون التفكير في ان تساله او تسالها عن عون ،مساعدة أو نصيحة، هو الفن.

لقد اصبح عادة ان تنظر الى الاشياء بنية ان تحصل على شيء منها. ندعو ذلك النفعية “،ونقول أن الحقيقة هي الشيء الذي ينفع . لو مارسنا التأمل الروحي لكي نحصل على الحقيقة فذلك قد يبدو اننا سنجازى بشكل جيد. في التامل الروحي نتوقف وننظر بعمق .نتوقف لكي نكون هناك مع انفسنا ومع العالم . عندما نكون قادرين على التوقف، نبدأ بالرؤيا، وعندما نرى، نفهم .علينا أن نجيد فن التوقف لكي نكون حقا” مع صديقنا ومع الزهرة.

المزيد


ألـلا هــــــــــــــــــــــــــدف

تشرين الثاني 24th, 2008 كتبها الشاعر العراقي عماد جبار نشر في , ترجمة كتب روحانية

 ترجمة عماد جبار 

نحن في الغرب، مهووسون بغاياتنا.  نعلم الى اين نريد الذهاب، ومصممون جدا على بلوغ الهدف. هذا قد يكون مفيدا ولكننا ننسى غالبا ان نستمتع بالطريق. هناك كلمة في البوذيه هي (( اللاامنية)) او (( اللاهدفية)) الفكرة هي ان لاتضع هدفا امامك وتركض وراءه، لان كل شيء موجود في ذاتك.  ونحن نمارس التامل مشيا، لانريد الوصول الى اي مكان. نحن نخطو فقط خطوات مسالمة، سعيدة.  لو بقينا نفكر في المستقبل، فيما نريد ان ندرك فاننا سنفقد خطواتنا الشيء نفسه مع جلسة التامل الروحي. نحن نجلس فقط لكي نستمتع بالجلوس. نحن لانجلس لنبلغ هدفا ما. هذا ضروري جدا.  كل لحظة تعيدنا الى الحياة، وعلينا ان نستمتع بكل لحظة نجلسها. اكنا ناكل المندرين او نشرب كوبا من الشاي او نمشي، علينا ان نفعل ذلك دون غاية.

يقول بعضنا للاخر((لاتبق جالسا هكذا, افعل شيئا ما! . لكن عندما نمارس الانتباه نكتشف شيئا غير اعتيادي. نكتشف ان العكس قد يكون اكثر نفعا

المزيد


ألأنـقـسـامات ألـذهـنـيــة

تشرين الثاني 10th, 2008 كتبها الشاعر العراقي عماد جبار نشر في , ترجمة كتب روحانية

ترجمة عماد جبار

 لدينا الكثير من الانقسامات في حياتنا. كيف لنا ان نخرج التأملات الروحية من صالة التأمل الروحي الى المطبخ والدائرة ؟. في صالة التأمل نجلس هادئين, ونحاول ان نكون واعين لكل نفس. كيف يمكن لزمن جلوسنا التأملي ان يؤثر في وقتنا اللاجلوسي؟ عندما  يزرق طبيب ابرة في ذراعك،فان ذراعك ليس المنتفع الوحيد وانما الجسم باجمعه .

عندما تمارس التامل بوضع الجلوس لنصف ساعة في اليوم ، ذلك الوقت يجب ان يكون لكل الاربع والعشرين ساعة وليس فقط لنصف ساعة. ابتسامة واحدة, نفس واحد يجب ان يكون مفيدا لكل اليوم وليس للحظة واحدة.  يجب علينا ان نمارس التامل بطريقة تزيل الحاجز بين التمرين واللاتمرين. عندما نمشي في قاعة التأملات، نخطو خطوات بعناية وبطء. ولكن عندما نذهب الى المط

المزيد


ألتــــــأمـل خـلال الـسـياقــة

تشرين الثاني 6th, 2008 كتبها الشاعر العراقي عماد جبار نشر في , ترجمة كتب روحانية

 ترجمة عماد جبار

في فيتنام، قبل اربعين عاما، كنت الراهب الاول  الذي يصعد دراجة هوائية. في ذلك الوقت، لم يكن ذلك شيئا رهبانيا. ولكن الان، يسوق الرهبان دراجات نارية وسيارات .علينا ان نديم تمارين تاملنا الروحي ونستجيب للموقف الواقعي في العالم لذا كتبت شعرا بسيطا يمكنك ترديده قبل ادارة محرك السيارة اتمنى ان يساعدك :

                        قبل تشغيل السيارة

                        انا ادري اين اذهب

                         انا والسيارة واحد

                        ان اسرعت السيارة اسرع معها.

 

في بعض الاحيان لا نحتاج الى السيارة، ولكن لاننا نريد ان نهرب من انفسنا نذهب الى السيارة لبعض الوقت. نشعر ان في داخلنا فراغا ولا نريد ان نواجهه. نحن نحب ان نكون مشغولين ولكن لو فرغنا للحظة فاننا سنخاف من كوننا وحيدين مع انفسنا . نشغل التلفاز، نمسك سماعة الهاتف، نقرا رواية، نذهب لزيارة صديق او ناخذ السيارة ونذهب الى مكان ما . حضارتنا تعلمنا ان نتصرف  بهذه الطريقة وتزودنا باشياء كثيرة تفقدنا اتصالنا بانفسنا. لو رددنا هذه القصيدة ونحن على وشك ادارة المحرك السيارة، يمكن ان تكون مثل مصباح يدوي وربما نرى اننا لا نحتاج الذهاب الى اي مكان. حيثما ذهبنا، ذاتنا ستكون معنا، لا يمكننا الهرب. ربما كان افضل واكثر  امتاعا ان لا ندير المحرك ونذهب للتامل مشيا.

 

 لقد قيل انه في السنين

المزيد


ألتــــــأمل علـــى ألهـــــاتف

تشرين الثاني 1st, 2008 كتبها الشاعر العراقي عماد جبار نشر في , ترجمة كتب روحانية

ترجمة عماد جبار

  الهاتف جهاز ضروري جدا، ولكن يمكن ان نكون مهووسين به. بل ربما نجد جرسه مزعجا او نشعر ان  المكالمات الكثيرة تربكنا، عندما نتحدث على الهاتف ربما ننسى اننا نتحدث على الهاتف، مضيعين

 الوقت الثمين( والمال ). غالبا ما نتحدث عن اشياء عديمة الاهمية، كم مرة استلمنا قائمة الهاتف واجفلنا مقدراها؟ جرس الهاتف يخلق فينا اهتزازات وربما بعض القلق :”من  المتصل ؟هل هي اخبار جيدة ام سيئة؟” حتى ان قوة ما في داخلنا تشدنا اليه ولا نستطيع مقا ومتها. نحن ضحايا تليفوننا. انا انصح انك في المرة القادمة حين تسمع جرس الهاتف، ان تظل حيثما تكون تتنفس شهيقا وزفيرا بوعي، ابتسم لنفسك، وردد:” اصغ اصغ هذا الصوت الرئع يعيدني الى ذاتي الحقة”. حين يرن الجرس للمرة الثانية، يمكنك ان تعيد ما قلت وتصبح حتى ابتسامتك اكثر ثقة. عندما تبتسم، تسترخي عضلات وجهك ويختفي الشد تدريجيا. يمكنك ان تمارس التنفس والابتسام هكذا من المؤكد ان المتصل لديه شيء مهم ليقوله لك وسينتظر لثلاث رنات على الاقل. عندما يرن الهاتف للمرة الثالثة، يمكنك ان تستمر في ممارسة التنفس والابتسام، وانت تذهب الى الهاتف ببطء وبكل اقتدار. انت سيد نفسك .انت تعلم انك تبتسم، ليس من اجلك فقط ولكن من اجل الشخص الاخر .وان كن

المزيد


ألتأمــــــــل ألروحي مشـــــــيا

تشرين الأول 28th, 2008 كتبها الشاعر العراقي عماد جبار نشر في , ترجمة كتب روحانية

ترجمة عماد جبار

 

التامل الروحي مشيا يمكن ان يكون مبهجا. نمشي ببطء وحيدين او مع اصدقاء، وان امكن في مكان جميل. تامل المشي الروحي هو للاستمتاع بالمشي ان تمشي لا لتصل ولكن لاجل ان تمشي. الهدف هو اللحظة الراهنة وان نكون منتبهين الى تنفسنا ومشينا وان نستمتع بكل خطوة. لذا علينا ان نهزم كل مقلقاتنا ومخاوفنا ،غير مفكرين بالمستقبل ولا بالماضي، مستمتعين باللحظة الراهنة فقط .يمكن ان نمسك بيد طفل ونمشي. نمشي،نضع اقدامنا وكاننا اسعد الناس على الارض. رغم اننا نمشي طوال الوقت، فمشينا في اغلبه ركض. عندما نمشي هكذا، نترك قلقا وحزنا على التراب. علينا ان نمشي بطريقة نطبع فيها سلاما وطمانينة على الارض. جميعنا قادرون على هذا، ونحن في حاجة ماسة اليه .اي طفل يمكن ان يفعل هذا. لو خطونا خطوة كهذه ،يمكن ان تصبح

المزيد


غســـــــــــــل ألصحــــــــون

تشرين الأول 24th, 2008 كتبها الشاعر العراقي عماد جبار نشر في , ترجمة كتب روحانية

 ترجمة عماد جبار

بالنسبة لي، فكرة غسل الصحون غير ممتعة . يمكن ان يحدث فقط عندما لا تغسلينها .وانت تقفين امام المغسلة بقفازيك وكفاك في الماء الدافئ، فان ذلك ممتع جدا. انا استمتع بوقتي في غسل الصحون، منتبها الى الصحن , الماء و الى كل لحظة  في يدي .انا اعلم اني اذا استعجلت لكي اكل الحلويات فان وقت غسل الصحون سيكون غير ممتع وغير جدير بالعيش. ذلك قد يكون مؤسفا ،لان كل دقيقة وثانية في الحياة هي معجزة. الصحون نفسها وحقيقة اني هنا اغسل الصحون هما معجزتان! وان كنت غير قادر على غسل الصحون بابتهاج، ولو اردت غسلها

المزيد


ألاكـــــــــــــل بأنتبـــــــــــــــاه

تشرين الأول 22nd, 2008 كتبها الشاعر العراقي عماد جبار نشر في , ترجمة كتب روحانية

 

بضع سنين خلت سألت بعض الاطفال , “ما هو الغرض من تناول الفطور”؟  احدهم اجاب :” لكي نحصل على الطاقة لاجل يومنا “.  واخر قال : ” الغرض من تناول الفطور هو تناول الفطور” .

 انا اعتقد ان قول الطفل الثاني هو الاكثر صحة , الغرض من الاكل هو الاكل . تناول وجبة في انتباه هو تمرين مهم .  نطفئ التلفاز، ونضع الجريدة، جانبا ونعمل سوية لخمس اوعشر دقائق  , نهيء الطاولة وننهي ما يجب انهاؤه .

 خلال هذه الدقائق القليلة يمكن ان نكون سعداء جدا . عندما يكون الطعام على الطاولة ,  وكل واحد جالس ، نبدا بتمرين التنفس. “متنفسا الى الداخل , اهدىء جسدي. متنفسا الى الخارج , ابتسم”. يمكن ان نستعيد انفسنا كليا بعد ثلاث انفاس .  بعدها، ننظر الى كل شخص ونحن نتنفس داخلا وخارجا لكي نكون على اتصال بأنفسنا وبكل واحد على الطاولة .

 نحن لا نحتاج الى ساعتين لكي نرى شخصا . لو كنا حقا مستقرين في دواخلنا ،فأننا نحتاج الى ان ننظر لثانية او ثانيتين , وذلك كاف لنا . اعتقد ان العائلة لو احتوت خمسة افراد فتكفينا خمس او عشر ثوان لكي نمارس هذا” النظر والرؤية”. بعد التنفس نبتسم. ونحن نجلس على الطاولة، لدينا فرصةان نمنح ابتسامة اصيلة من الصداقة والفهم . انها بسيطة جدا، ولكن لا يفعلها الكثير. بالنسبة لي ،هذا التمرين بالغ الاهمية. نحن ننظر الى كل شخص ونبتسم اليه او اليها. تنفسنا وابتسامنا سوية تمرين مهم جدا. لو كان اناس البيت الواحد لايستطيعون الابتسام لبعضهم البعض ،فأن الموقف بالغ الخطورة. بعد التنفس و الابتسام ننظر الى الطعام بطريقة تسمح للطعام بأن يكون حقيقيا. هذا الطعام يكشف علاقتنا بالارض. كل قضمة تحتوي حياة الشمس والارض. المدى الذي يكشفه الطعام لنا يعتمد علينا. نحن نقدر ان نرى وان نتذوق الكون بأجمعه في كسرة خبز! تأمل طعامنا لبضع ثوان قبل الاكل وتناولنا اياه بأنتباه يمكن ان يجلب لنا الكثير من السعادة. فرصة ان نجلس مع عائلتنا واصدقائنا ونحن ن

المزيد


ألقربــــــــــان ألمقــــــــــــــدس

تشرين الأول 18th, 2008 كتبها الشاعر العراقي عماد جبار نشر في , ترجمة كتب روحانية

تمرين القربان المقدس هو تمرين في الانتباه .عندما كسر يسوع الخبزواقتسمه مع

حوارييه وقال كلوا هذا، انه لحمي !لقد عرف ان حوارييه ان اكلوا قطعة واحدة بأنتباه فانهم سيحيون حياة حقيقية في حياتهم اليومية .

 ربما كانوا يأكلون خبزهم في غفلة، لذا لم يكن الخبز خبزا على الاطلاق. كان شبحا  .

المزيد


تأمــــــــل ألمنــــدريـــــــــــــن

تشرين الأول 8th, 2008 كتبها الشاعر العراقي عماد جبار نشر في , ترجمة كتب روحانية

 

لو قدمت لكم مندرين طازجا لتستمتعوا به، اعتقد ان درجة استمتاعكم به ستعتمد على انتباهكم.

 فلو كنتم احرارا من المقلقات والمغضبات فستستمتعون به اكثر, ولو كنتم اسرى الغضب او الخوف، فقد لايكون المندرين ذا طعم.

 

يوما ما قدمت لاطفال سلة من المندرين . والسلة مرت عليهم جميعا , واخذ كل واحد منهم قطعة واحدة في راحته او راحتها. كلنا نظر الى مندرينه  , ودعوت الاطفال الى تأمل اصولها .  لم يروا المندرين فقط، انما رأوا شجرة المندرين الام .

مع بعض الارشاد , بدأوا بتصور النوار في اشعة الشمس , والمطر . ثم تساقط اوراق النوار , والثمار الخضراء الصغيرة 

المزيد


التالي



شــــكـــــــــــــــــرا لزيـــارتـــــكـــــــــم