دليــلك ألى ألمنفـى
كتبهاالشاعر العراقي عماد جبار ، في 16 كانون الثاني 2009 الساعة: 00:06 ص
{ الَى رَغَدْ حَبيبَتي }
تريدين ان تضعي للذي فات حد
تقولين احببت قبلي وياما اخافك ذاك العدد
تعدين ياما ولا تدركين بأنك انت المويجة والاخريات الزبد
احن الى عتب كنت خبأته في شقوق السؤال
احن لعينين تتسعان لما حملت هامتي من زوال
احن لقطرة حب تسيل اذا قشرت كفك البرتقال
تضيقين بالليل خلف الستائر.. بين حروف الكلام
وترتعدين اذا جلجلت طلقة في الظلام
فتنضم نسمة ريح الينا.. وتغرقنا بهجة الانضمام
نفيق فتدهشنا الشمس كل صباح
ويدهشنا الناس يمضون في طرقات الكفاح
وتدهشنا كف بغداد تركز رايتها في الاعالي.. ورايتها من جراح
تنام طيور المباني ويمطر غيم ثقيل عليها
وتأكلها الريح في الليل من جانبيها
ممزقة غير ان العصافير للان تهفو اليها
وعدتك قلت اريك البحار
اريك الصواري مبللة ببقايا النهار
اريك انهمار دموع الغريب على دكة الانتظار
هنا عشت وحدي.. هنا فتشت اعيني عن نجوم
هنا كان نسر وحيد يحوم
اخاف عليك من الحزن حين تجيء الغيوم
أخاف عليك.. مشيت هنا فوق هذي الدروب
افتش عن جمرة.عن حنين يضيء القلوب
مشيت وكان ضياء المنازل يخبو وتعصف في الصدر ريح الغروب
ستفتقدين مع البرد مرأى الفرات
وتحيين تلك الممالك بالذكريات
وترتجفين.. وتطوين هذا الكتاب على القبرات
اتيت وكنت الون وجه السماء بلهفة عائد
وكنت اظن المحبين ما برحوا يملؤن المقاعد
وسوف اعود بقلب كبلورة ثلمتها القصائد
افتحي شرفتي واقرأي وانظري حيث تعلو القباب
ستقتربين من الله حين يمر السحاب
ويغمر عشب صغير الرؤوس حواشي الكتاب
وحيث تنام الكلاب مدللة في هدوء المنازل
وحيث تضج التلال بعدو الايائل
تنامين خلف البحار ولا تسمعين المعاول تهدم جدران بابل
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قـصـــــــــــــــــائدي | السمات:قـصـــــــــــــــــائدي
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج





























يناير 16th, 2009 at 16 يناير 2009 7:58 ص
رائع …. رائع … نعم العراق يفيض شعراً وادباً وفناً … العراق بلد الشعر والشعراء والشاعرات …. العراق لا يضاهيه في الدنيا احد…
مايو 24th, 2010 at 24 مايو 2010 4:14 م
وتدهشنا كف بغداد تركز رايتها في الاعالي.. ورايتها من جراح
………..
تفيض روعة !
أرجو ان تتقبل مروري وقرأتي
فعلا تدهشنا كف بغداد تركز رايتها في الاعالي.. ورايتها من جراح
سأتشرف بدوعتك لزيازة قصائدي في زنبقة
تحياتي
ديسمبر 2nd, 2011 at 2 ديسمبر 2011 11:01 ص
يا لتني عماد كنت اراقب حبيبتك رغد وهي تقرأ هذا النص الرائع فلوحللنا النص على طريقة الهمس والجهر لكان اجمل من هديل الحمام وانسياب موجة هادئة على ضفاف دجلة اشكرك وافتخر اني التقيتك صدفة في عمان