ألأنـقـسـامات ألـذهـنـيــة
كتبهاالشاعر العراقي عماد جبار ، في 10 تشرين الثاني 2008 الساعة: 07:20 ص
ترجمة عماد جبار
لدينا الكثير من الانقسامات في حياتنا. كيف لنا ان نخرج التأملات الروحية من صالة التأمل الروحي الى المطبخ والدائرة ؟. في صالة التأمل نجلس هادئين, ونحاول ان نكون واعين لكل نفس. كيف يمكن لزمن جلوسنا التأملي ان يؤثر في وقتنا اللاجلوسي؟ عندما يزرق طبيب ابرة في ذراعك،فان ذراعك ليس المنتفع الوحيد وانما الجسم باجمعه .
عندما تمارس التامل بوضع الجلوس لنصف ساعة في اليوم ، ذلك الوقت يجب ان يكون لكل الاربع والعشرين ساعة وليس فقط لنصف ساعة. ابتسامة واحدة, نفس واحد يجب ان يكون مفيدا لكل اليوم وليس للحظة واحدة. يجب علينا ان نمارس التامل بطريقة تزيل الحاجز بين التمرين واللاتمرين. عندما نمشي في قاعة التأملات، نخطو خطوات بعناية وبطء. ولكن عندما نذهب الى المطار او السوق، نصبح اناسا مختلفين. نمشي مسرعين جدا واقل انتباها. كيف يمكن ان نمارس الانتباه في المطار وفي السوق ؟. لدي صديقة تتنفس بين مكالمات الهاتف، وهذا يساعدها كثيرا جدا.
صديق اخر يمارس التامل الروحي مشيا بين مواعيد عمله، يمشي بانتباه بين البنايات في مدينة دينفور. المارة يبتسمون اليه, واجتماعاته حتى مع اناس بالغي الصعوبة غالبا ماتتحول الى اجتماعات ممتعة وناجحة.
علينا ان نكون قادرين على اخراج التامل من قاعة التاملات الروحية الى الحياة اليومية. نحن بحاجة الى مناقشة كيف يتم ذلك. هل تمارس التنفس بين مكالمات الهاتف؟ هل تمارس الابتسام وانت تقطع الجزر؟ هل تمارس الاسترخاء بعد ساعات العمل الشاق ؟ هذه اسئلة عملية. اذا علمت كيف تطبق التأملات الروحية وقت العشاء, وقت المتعة , وقت النوم, فستنفذ الى حياتك اليومية وسيكون لها تأثير هائل على شؤونك الاجتماعية. الانتباه يمكن ان ينفذ الى نشاطات الحياة اليومية، كل دقيقة، كل ساعة في الحياة اليومية ولاتكون مجرد وصفة لشيء بعيد جدا.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : ترجمة كتب روحانية | السمات:ترجمة كتب روحانية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




























