Yahoo!
 ألـــشَــاعِـــرُ الـــــعِراقِــــي عِـــــمَـــاد جَـــــبّار 

اهلا وسهلا بكم في مدونة الشاعر العراقي عماد جبار

دليــلك ألى ألمنفـى

كتبها الشاعر العراقي عماد جبار ، في 16 كانون الثاني 2009 الساعة: 00:06 ص

{ الَى رَغَدْ حَبيبَتي }  

تريدين ان تضعي للذي فات حد

تقولين احببت قبلي وياما اخافك ذاك العدد

تعدين ياما ولا تدركين بأنك انت المويجة والاخريات الزبد

 

احن الى عتب كنت خبأته في شقوق السؤال

احن لعينين تتسعان لما حملت هامتي من زوال

احن لقطرة حب تسيل اذا قشرت كفك البرتقال

 

   

تضيقين بالليل خلف الستائر.. بين حروف الكلام

وترتعدين اذا جلجلت  طلقة في الظلام

فتنضم نسمة ريح الينا.. وتغرقنا بهجة الانضمام

  

نفيق فتدهشنا الشمس كل صباح

ويدهشنا الناس يمضون في طرقات الكفاح

وتدهشنا كف بغداد تركز رايتها في الاعالي.. ورايتها من جراح

 

  تنام طيور المباني  ويمطر  غيم ثقيل  عليها

وتأكلها الريح في الليل من جانبيها

ممزقة غير ان العصافير للان تهفو اليها

 

  

وعدتك قلت اريك البحار

اريك الصواري مبللة ببقايا النهار

اريك انهمار دموع الغريب على دكة الانتظار

 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بــــــــــــــــــاق هنـــــــــا

كتبها الشاعر العراقي عماد جبار ، في 15 كانون الثاني 2009 الساعة: 23:45 م

باق هنا في مدى عينيك   انتــظر        بـاق هنا  بنــــدى  جرفيك  ادثر  

غيم   برئ هنا يزجي   ســفائـنه        ملء السماء ويمضي ناعسا قمر   

لن يورق العمرلن يؤوي ارتجافتـــه      الا تــراب عـــراق  ملؤه المطــــر 

باق هنا كل عمري  فيه   ينتظــــر       ان يكبرالعشب والاطفال  والشجر  

ان تزهر الطير في اغصان رأفـتــــه       

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حياتنـا قـطـعة فنية

كتبها الشاعر العراقي عماد جبار ، في 6 كانون الأول 2008 الساعة: 02:11 ص

ترجمة عماد جبار 

بعد معتزل روحي في جنوب كاليفورنيا ،سألني فنان ما هي الطريقة التي تجعلني انظرالى زهرة واستفيد منها مااستطعت في فني؟. قلت لو نظرت بهذه الطريقة اليها فانك لن تكون على تماس مع الزهرة.  اهجر كل خططك لكي تستطيع ان تكون مع الزهرة بلا اي ميل لاستخدامها والانتفاع بها.  وقال لي نفس الفنان: عندما أكون مع صديق ارغب في ان استفيد منه او منها. بالتأكيد يمكننا الاستفادة من صديق لكن الصديق اكبر من أن يكون مصدر انتفاع. أن تكون فقط مع صديق دون التفكير في ان تساله او تسالها عن عون ،مساعدة أو نصيحة، هو الفن.

لقد اصبح عادة ان تنظر الى الاشياء بنية ان تحصل على شيء منها. ندعو ذلك النفعية “،ونقول أن الحقيقة هي الشيء الذي ينفع . لو مارسنا التأمل الروحي لكي نحصل على الحقيقة فذلك قد يبدو اننا سنجازى بشكل جيد. في التامل الروحي نتوقف وننظر بعمق .نتوقف لكي نكون هناك مع انفسنا ومع العالم . عندما نكون قادرين على التوقف، نبدأ بالرؤيا، وعندما نرى، نفهم .علينا أن نجيد فن التوقف لكي نكون حقا” مع صديقنا ومع الزهرة.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

طـفــــــــــــولــــة

كتبها الشاعر العراقي عماد جبار ، في 24 تشرين الثاني 2008 الساعة: 00:56 ص

 

كنت امشي  الى المدرسة

والم النجوم التي سقطت في مساء مضى

اتلفت حولي

ثم اخبئها خائفا في الدفاتر

اذ ذاك كنت حزينا

حسبت  ان دفاتري

اصبحت مقبرة

ولكنني اذ كبرت

تيقنت ان دفاتري

اصبحت

غابة

مزهرة

  

الغيوم اغتدت ..حجر

السواقي اغتدت  حجر

السماء اغتدت ..حجر

يا دم الانبياء

يا مطر

يبست اضلع الشجر

  

لوركا يقول

في غرناطة نهران

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ألـلا هــــــــــــــــــــــــــدف

كتبها الشاعر العراقي عماد جبار ، في 24 تشرين الثاني 2008 الساعة: 00:52 ص

 ترجمة عماد جبار 

نحن في الغرب، مهووسون بغاياتنا.  نعلم الى اين نريد الذهاب، ومصممون جدا على بلوغ الهدف. هذا قد يكون مفيدا ولكننا ننسى غالبا ان نستمتع بالطريق. هناك كلمة في البوذيه هي (( اللاامنية)) او (( اللاهدفية)) الفكرة هي ان لاتضع هدفا امامك وتركض وراءه، لان كل شيء موجود في ذاتك.  ونحن نمارس التامل مشيا، لانريد الوصول الى اي مكان. نحن نخطو فقط خطوات مسالمة، سعيدة.  لو بقينا نفكر في المستقبل، فيما نريد ان ندرك فاننا سنفقد خطواتنا الشيء نفسه مع جلسة التامل الروحي. نحن نجلس فقط لكي نستمتع بالجلوس. نحن لانجلس لنبلغ هدفا ما. هذا ضروري جدا.  كل لحظة تعيدنا الى الحياة، وعلينا ان نستمتع بكل لحظة نجلسها. اكنا ناكل المندرين او نشرب كوبا من الشاي او نمشي، علينا ان نفعل ذلك دون غاية.

يقول بعضنا للاخر((لاتبق جالسا هكذا, افعل شيئا ما! . لكن عندما نمارس الانتباه نكتشف شيئا غير اعتيادي. نكتشف ان العكس قد يكون اكثر نفعا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ألأنـقـسـامات ألـذهـنـيــة

كتبها الشاعر العراقي عماد جبار ، في 10 تشرين الثاني 2008 الساعة: 07:20 ص

ترجمة عماد جبار

 لدينا الكثير من الانقسامات في حياتنا. كيف لنا ان نخرج التأملات الروحية من صالة التأمل الروحي الى المطبخ والدائرة ؟. في صالة التأمل نجلس هادئين, ونحاول ان نكون واعين لكل نفس. كيف يمكن لزمن جلوسنا التأملي ان يؤثر في وقتنا اللاجلوسي؟ عندما  يزرق طبيب ابرة في ذراعك،فان ذراعك ليس المنتفع الوحيد وانما الجسم باجمعه .

عندما تمارس التامل بوضع الجلوس لنصف ساعة في اليوم ، ذلك الوقت يجب ان يكون لكل الاربع والعشرين ساعة وليس فقط لنصف ساعة. ابتسامة واحدة, نفس واحد يجب ان يكون مفيدا لكل اليوم وليس للحظة واحدة.  يجب علينا ان نمارس التامل بطريقة تزيل الحاجز بين التمرين واللاتمرين. عندما نمشي في قاعة التأملات، نخطو خطوات بعناية وبطء. ولكن عندما نذهب الى المط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نـــــــبـــــــــضـــــــــــــــــات

كتبها الشاعر العراقي عماد جبار ، في 10 تشرين الثاني 2008 الساعة: 07:20 ص

 عماد جبار

تجيئين

حين تجيئن

يصحو الحمام

الذبيح على شجر القلب

يصحو القرنفل

تصحو النوافير

يصحو البنفسج 

تصحو الاغاني  التي ملت السامعين 

 

وانت تمرين

تضيق القصيدة بي

وانت تنثين على اعين الصبح هذه الندى

  

امس افتقدتك

كان البنفسج  يلقي

على راحة الريح اسئلة

وكان يبرر الفا

ويخطئ الفين

  

اتمنى ان كون اول عصفور

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لمـاذا تركـت الحـصان وحـيدا

كتبها الشاعر العراقي عماد جبار ، في 10 تشرين الثاني 2008 الساعة: 06:51 ص

 محمود درويش

708ima

إلى أين تأخذني يا أبي؟
إلى جهة الريح يا ولدي …

… وهما يخرجان من السهل ، حيث
أقام جنود بونابرت تلاً لرصد
الظلال على سور عكا القديم ـ
يقول أبٌ لابنه: لا تخف. لا
تخفْ من أزيز الرصاص ! التصقْ
بالتراب لتنجو! سننجو ونعلو على
جبل في الشمال ، ونرجع حينَ
يعود الجنود إلى أهلهم في البعيدِ

ـ ومن يسكن البيت من بعدنا
يا أبي ؟
ـ سيبقى على حاله مثلما كان
يا ولدي !

تحسس مفتاحه مثلما يتحسس
أعضاءه ، واطمئن. وقال لهُ
وهما يعبران سياجاً من الشوك :
يا ابني تذكّرْ! هنا صلب الإنجليزُ
أباك على شوك صبارة ليلتين،
ولم يعترف أبداً. سوف تكبر يا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مـــوسيقـى شـرقيـة رائـعـة

كتبها الشاعر العراقي عماد جبار ، في 6 تشرين الثاني 2008 الساعة: 21:29 م

أضغط هنا

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ألتــــــأمـل خـلال الـسـياقــة

كتبها الشاعر العراقي عماد جبار ، في 6 تشرين الثاني 2008 الساعة: 21:13 م

 ترجمة عماد جبار

في فيتنام، قبل اربعين عاما، كنت الراهب الاول  الذي يصعد دراجة هوائية. في ذلك الوقت، لم يكن ذلك شيئا رهبانيا. ولكن الان، يسوق الرهبان دراجات نارية وسيارات .علينا ان نديم تمارين تاملنا الروحي ونستجيب للموقف الواقعي في العالم لذا كتبت شعرا بسيطا يمكنك ترديده قبل ادارة محرك السيارة اتمنى ان يساعدك :

                        قبل تشغيل السيارة

                        انا ادري اين اذهب

                         انا والسيارة واحد

                        ان اسرعت السيارة اسرع معها.

 

في بعض الاحيان لا نحتاج الى السيارة، ولكن لاننا نريد ان نهرب من انفسنا نذهب الى السيارة لبعض الوقت. نشعر ان في داخلنا فراغا ولا نريد ان نواجهه. نحن نحب ان نكون مشغولين ولكن لو فرغنا للحظة فاننا سنخاف من كوننا وحيدين مع انفسنا . نشغل التلفاز، نمسك سماعة الهاتف، نقرا رواية، نذهب لزيارة صديق او ناخذ السيارة ونذهب الى مكان ما . حضارتنا تعلمنا ان نتصرف  بهذه الطريقة وتزودنا باشياء كثيرة تفقدنا اتصالنا بانفسنا. لو رددنا هذه القصيدة ونحن على وشك ادارة المحرك السيارة، يمكن ان تكون مثل مصباح يدوي وربما نرى اننا لا نحتاج الذهاب الى اي مكان. حيثما ذهبنا، ذاتنا ستكون معنا، لا يمكننا الهرب. ربما كان افضل واكثر  امتاعا ان لا ندير المحرك ونذهب للتامل مشيا.

 

 لقد قيل انه في السنين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي



شــــكـــــــــــــــــرا لزيـــارتـــــكـــــــــم