ترجمة عماد جبار
في فيتنام، قبل اربعين عاما، كنت الراهب الاول الذي يصعد دراجة هوائية. في ذلك الوقت، لم يكن ذلك شيئا رهبانيا. ولكن الان، يسوق الرهبان دراجات نارية وسيارات .علينا ان نديم تمارين تاملنا الروحي ونستجيب للموقف الواقعي في العالم لذا كتبت شعرا بسيطا يمكنك ترديده قبل ادارة محرك السيارة اتمنى ان يساعدك :
قبل تشغيل السيارة
انا ادري اين اذهب
انا والسيارة واحد
ان اسرعت السيارة اسرع معها.
في بعض الاحيان لا نحتاج الى السيارة، ولكن لاننا نريد ان نهرب من انفسنا نذهب الى السيارة لبعض الوقت. نشعر ان في داخلنا فراغا ولا نريد ان نواجهه. نحن نحب ان نكون مشغولين ولكن لو فرغنا للحظة فاننا سنخاف من كوننا وحيدين مع انفسنا . نشغل التلفاز، نمسك سماعة الهاتف، نقرا رواية، نذهب لزيارة صديق او ناخذ السيارة ونذهب الى مكان ما . حضارتنا تعلمنا ان نتصرف بهذه الطريقة وتزودنا باشياء كثيرة تفقدنا اتصالنا بانفسنا. لو رددنا هذه القصيدة ونحن على وشك ادارة المحرك السيارة، يمكن ان تكون مثل مصباح يدوي وربما نرى اننا لا نحتاج الذهاب الى اي مكان. حيثما ذهبنا، ذاتنا ستكون معنا، لا يمكننا الهرب. ربما كان افضل واكثر امتاعا ان لا ندير المحرك ونذهب للتامل مشيا.
لقد قيل انه في السنين
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ